حَدَّثَهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَرَقَدَ رَقْدَةً بِمِنًى، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ " (١) .
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، صدوق تقدم، واللَّيْثُ إمام تقدم، وخَالِدٌ، هو ابن يزيد المصري صدوق، وسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، صدوق روى عنه النسائي حديثا واحدا، قَتَادَةُ إمام تقدم، وأَنَسٌ، -رضي الله عنه-.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، صدوق تقدم، واللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدٌ، هو ابن يزيد المصري.
الشرح:
المراد يوم النفر لم يخرج من منى إلا بعد اليوم الآخر من أيام التشريق، ونام ساعة بالمحصب من الليلة التي بعد أيام التشريق، ثم ركب ومشى إلى مكة، فطاف طواف الوداع.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٩١١ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ -رضي الله عنه- وَصَلَّى مَعَ عُثْمَانَ بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ -: لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي هَذَا الْمَكَانِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ،
فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ (٢) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، هو الأصم ثقة تقدم، ومَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ حازم الليثي، كوفي تاجر كثير الحديث، وسُلَيْمَانُ، هو الأعمش، وإِبْرَاهِيمُ، هو النخعي، هما ثقتان تقدما، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، هو النخعي ثقة تقدم، وعَبْدُ اللَّهِ، هو ابن مسعود -رضي الله عنه-.