قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٧٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْجُلَاحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: أَتَى رِجَالٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا أَصْحَابُ هَذَا الْبَحْرِ، نُعَالِجُ الصَّيْدَ عَلَى رَمَثٍ، فَنَعْزُبُ فِيهِ اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ وَالأَرْبَعَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا مِنَ الْعَذْبِ لِشِفَاهِنَا، فَإِنْ نَحْنُ تَوَضَّأْنَا بِهِ خَشِينَا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَإِنْ نَحْنُ آثَرْنَا بِأَنْفُسِنَا، وَتَوَضَّأْنَا مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ، وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا مِنْ ذَلِكَ، فَخَشِينَا أَنْ لَا يَكُونَ طَهُوراً ". فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «تَوَضَّئُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ الطَّاهِرُ مَاؤُهُ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ» (١) .
رجال السند:
الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، هو أبو مسلم روى له مسلم، ومُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، هو أبو عبد الله الباهلي الحراني، ثقة من رجال مسلم تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، صدوق، ويَزِيدَ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، هو أبو رجاء الأزدي، تابعي إمام حجة، والْجُلَاحِ، هو أبو كثير القرشي، مولى والد عمر بن العزيز الخليفة، روى له مسلم، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيِّ، هكذا والصواب سعيد بن سلمة، كما في الرواية التالية، وثقه النسائي، والْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، هو تابعي ثقة، روى له الأربعة، وأَبوه، هو أبو بردة بن أبي