الْمُفَصَّلِ (١) .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: [نَأْخُذُ بِهَذَا] (٢) .
رجال السند:
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وشُعْبَةُ، وعَمْرُو بْنِ دِينَارٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وجَابِرُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ومُعَاذٌ، -رضي الله عنهم-.
الشرح:
هذا خروج عن الوسطية والرفق بالمصلين، ولذلك أغلظ الرسول -صلى الله عليه وسلم- اللوم ووصف بما يدل على أن فعل معاذ -رضي الله عنه- فيه تنفير للناس وفتنة لهم تصرفهم عن شهود الجماعة لعدم مراعاة الكبير والضعيف وذا الحاجة، وانظر ما تقدم برقم ١٢٩٢.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٣٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولَ: " إِنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} (٣) .
قَالَ شُعْبَةُ: وَسَأَلْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِقَاف " (٤) .
رجال السند:
أَبُو الْوَلِيدِ، هو الطيالسي، وشُعْبَةُ، وزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، أبو مالك الثعلبي، كوفي ثقة روى له الشيخان، وعَمُّهُ، هو قطبة بن مالك -رضي الله عنه-.
الشرح:
هذا من التوسط فسورة ق: آياتها خمس وأربعون آية ليس فيها طول، وانظر ما تقدم.