الشرح:
هذا على اعتبار أن أقل الحيض يوم، وتقدم عن الحسن أن الأقل ثلاث، وعن عطاء يوم، والمرجح أن النساء علم بطبائع بعضهن.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٨٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْبِكْرِ، إِذَا نَفِسَتْ فَاسْتُحِيضَتْ قَالَا: " تُمْسِكُ عَنِ الصَّلَاةِ، مِثْلَمَا تُمْسِكُ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهَا " (١) .
رجال السند:
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا وحَمَّادٌ، هو ابن زيد، وقَتَادَةَ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، هو أبو عبدالملك مكي من تلاميذ عطاء، وكان ثبتا فيه، حبشي ثقة، عَطَاءٌ، إمام معروف.
الشرح:
أعادها إلى عرف نسائها، الأمها والأخوات وغيرهن من الأقرباء، ومعني نفست: حاضت.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٨٦٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: " إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ أَوَّلَ مَا تَحِيضُ تَجْلِسُ فِي الْحَيْضِ مِنْ نَحْوِ نِسَائِهَا " .
سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هَذَا فَقَالَ: هُوَ أَشْبَهُ الأَشْيَاءِ (٢) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، هو الفريابي، وسُفْيَانُ، هو الثوري، هما إمامان ثقتان تقدما.