فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 2613

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ -رضي الله عنه- قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْعَجُّ وَالثَّجُّ» .

الْعَجُّ: يَعْنِي التَّلْبِيَةَ، وَالثَّجُّ: يَعْنِى: إهْرَاقَةُ الدَّمِ (١) .

رجال السند:

مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، هو أبو كريب إمام ثقة، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى فُدَيْكٍ، هو أبو إسماعيل الديلي، إمام ثقة روى له الستة، والضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، هو أبو عثمان الحزامي الأسدي، إمام ثقة روى له الستة عدا البخاري، ومُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَرْبُوعٍ، هو ابن سعيد ابن يربوع المخزومي، أبو محمد مدني إمام ثقة، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه، وأَبو بَكْرٍ، -رضي الله عنه-.

الشرح:

من الإخلاص كثرة التلبية ورفع الصوت بها، وذبح الهدي والفدية والصدقة، كل هذا في فضل الحج.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٥٠٥ - باب مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ

١٨٣٥ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ - عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَا نَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَحْرَمْنَا؟، قَالَ: «لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا الْبَرَانِسَ، وَلَا الْخِفَافَ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ، وَلْيَجْعَلْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلَا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئاً مَسَّهُ وَرْسٌ وَلَا زَعْفَرَانٌ» (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت