حَازِمٍ قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- لأُبَايِعَهُ، فَجِئْتُ وَقَدْ قُبِضَ وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمٌ فِي مَقَامِهِ، فَأَطَابَ الثَّنَاءَ وَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ ": «كُفْرٌ بِاللَّهِ انْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ، وَادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ» (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، هو أبو كريب، وإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، وثقه العجلي تقدم، وجَعْفَرٍ الأَحْمَرِ، هو ابن زياد أبو على الكوفي، ثقة وقيل: صدوق يتشيع، والسَّرِيُّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، هو الهمداني كاتب الشعبي، تولى قضاء الكوفة، وكان قليل الحديث، وقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، -رضي الله عنه-.
الشرح: انظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٩٠١ - (٥) أَ??ْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ» (٣) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، هو الفريابي، وعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، هو الفزاري شيخ ثقة، حافظ لحديث شهر، وشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، صدوق كثير الإرسال، وابْنُ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما.
الشرح: فيه أن المدعي نسب لغير والد وهو يعرفه، أو انتسب لغير مواليه، فإنه وقع في كبيرة من الكبائر، وقد توعده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- باللعن، ومن لعنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-