فهرس الكتاب

الصفحة 2114 من 2613

رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لبكوا كثيرا خوفا من العذاب في النار، ولقل ضحكهم جزعا من انتقام الله -عز وجل- من العصاة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٢٧٧٥ - (٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- بِمِثْلِ هَذَا (١) .

رجال السند:

عَفَّانُ، وهَمَّامٌ، وقَتَادَةُ، هم أئمة ثقات تقدموا، عَنْ أَنَسٍ، -رضي الله عنه-.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١١٣٩ - بابٌ فِي هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ

٢٧٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بِسَخْلَةٍ جَرْبَاءَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَهْلُهَا قَالَ: «تُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَىأَهْلِهَا؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «وَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» (٢) .

رجال السند:

حَجَّاجٌ، هو ابن منهال، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وأَبو الْمُهَزِّمِ، هو التميمي بصري تابعي ضعيف يعتبر به، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.

الشرح:

فيه بيان هوان الدنيا وما فيها من الشهوات والملذات على الله -عز وجل-؛ لأنه غني حميد له ملك السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما؛ لأن الدنيا متاع الغرور، ومتاعها ظل زائل، وللحديث شواهد يرقى إلى الحسن لغيره.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١١٤٠ - باب أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ: ؟

٢٧٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْمُرَاوِحِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ] (٣) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت