رجال السند:
إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، هو ابن راهوية إمام ثقة تقدم، وصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، هو أبو محمد القسام، بصري ثقة، روى له الستة عدا البخاري تعليقا، ويَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، هو مولى سلمة، تابعي ثقة وسَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
الحديث رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦١) ومسلم حديث (٦٣٦) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣٧٠) . والمراد أنه -صلى الله عليه وسلم- صلاها في أول وقتها، وهو الأفضل، ووقتها يمتد إلى غروب الشفق الأحمر، أول وقت العشاء.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٢٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:
«لَا تَزَالَ أُمَّتِي بِخَيْرٍ، مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ» (١) .
رجال السند:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، هو الرازي، وعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، هو أبو سهل البصري، وعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هو العبدي بصري لا بأس به، وانتقد في حديث عن قتادة، وقَتَادَةُ، هو ابن دعامة، والْحَسَنُ، هو البصري، والأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ، هو السعدي تابعي، هم أئمة ثقات تقدموا، والْعَبَّاسُ، -رضي الله عنه-.