فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 2613

إِنَّمَا كَانَ يَمْشِي لِيَكُونَ أَيْسَرَ لاِسْتِلَامِهِ " (١) .

رجال السند:

مُسَدَّدٌ، ويَحْيَى، هو ابن سعيد القطان، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، رضي الله عنهما.

الشرح:

استلام الركن اليماني والمسح عليه من غير تقبيل سنة، والركن الشرقي يستلم منه الحجر بالتقبيل، وهو سنة ومستحب من غير أذى الطائفين، وهذا من حرص ابن عمر رضي الله عنهما على السنة ومتابعة الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٥٢٢ - باب الْفَضْلِ فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ

١٨٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ الْحَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ» (٢) .

قَالَ سُلَيْمَانُ: «لِمَنِ اسْتَلَمَهُ» .

رجال السند:

حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما.

الشرح:

استلام الحجر وتقبيله ليس لذاته بل طاعة لله -عز وجل- ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وقد جعله الله شاهدا لمن استلمه تعبدا لله، ولذلك قال عمر -رضي الله عنه-: " أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت