قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٨٧٧ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبَّادٌ - هُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ- قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ» (١) .
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ إمام تقدم، وعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، صدوق مدلس، وشَهْرُ ابْنُ حَوْشَبٍ، حسن حديثه البخاري، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
العجوة نوع من النخل مباركة، ثبت أنها بإذن الله تقي من السم والسحر، لمن تناول منه سبع تمرات يوميا على الريق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٨٧٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِنَّ في الْجَنَّةِ لَسُوقاً» قَالُوا: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: «كُثْبَانٌ (٢) مِنْ مِسْكٍ يَخْرُجُونَ إِلَيْهَا فَيَجْتَمِعُونَ (٣) فِيهَا، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحاً فَتُدْخِلُهُمْ بُيُوتَهُمْ (٤) ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْناً، وَيَقُولُونَ لأَهْلِيهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ» (٥) .