وَنَحْنُ عَلَى الدَّابَّةِ الَّتِي عَلَيْهَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- (١) .
رجال السند:
أَبُو النُّعْمَانِ، هو محمد بن الفضل، وثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، هو الأحول، وعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، مُوَرِّقٍ، هو العجلي إمام ثقة عابد، روى له الستة، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَر، هو ابن أبي طالب، هو والده صحابيان، رضي الله عنهما.
الشرح:
فيه جواز ركوب أكثر من واحد على الدابة، ما لم يكن فوق طاقتها، ومن أردفهما الرسول -صلى الله عليه وسلم- شابان صغيران، لا يشكلان عبئا على الدابة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٧٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ ابْنِ رَافِعٍ، وَمَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ وَكَانَ أَمِيراً عَلَى الْكُوفَةِ قَالَ: " أَتَيْنَا قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي بَيْتِهِ فَأُذِّنَ لِلصَّلَاةِ، فَقُلْنَا لِقَيْسٍ: قُمْ فَصَلِّ لَنَا، فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لأُصَلّيَ بِقَوْمٍ لَسْتُ عَلَيْهِمْ بِأَمِيرٍ، فَقَالَ رَجُلٌ لَيْسَ بِدُونِهِ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ بْنِ الْغَسِيلِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ، وَصَدْرُ فِرَاشِهِ، وَأَنْ يَؤُمَّ فِي رَحْلِهِ» .
قَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عِنْدَ ذَلِكَ: يَا فُلَانُ لِمَوْلًى لَهُ: قُمْ فَصَلِّ لَهُمْ (٢) .
رجال السند:
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، هو سعدويه، وإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، هو ابن عبيد الله التمي ضعيف، والْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، هو الأعمى، وَمَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، هو الجدلي، كوفي ثقة عابد، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، مختلف في صحبته، وهم أئمة ثقات تقدموا، وقَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، -رضي الله عنه-.