نَصْرَانِيًّا» (١) .
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وشَرِيكٌ، هو ابن عبد الله صدوق تقدم، ولَيْثٌ، هو ابن أبي سليم ضعيف تقدم، وعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، ويقال: عبد الله مكي تابعي ثقة، روى له الستة عدا البخاري، وأَبو أُمَامَةَ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
المراد من ملك القدرة ولم يمنعه عذر شعي مما ذكر وغيرة، فقد فرط وأصاع فرصة عمره، فهو مستحق لهذا الوعيد إن صحت الرواية، ولذا تستحب المبادرة واغتنام ما توفر له من صحة وزاد وراحلة وأمن.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٨٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ -رضي الله عنه- يَقُولُ: " حَجَّ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْدَ هِجْرَتِهِ حَجَّةً " (٢) .
قَالَ: وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: " حَجَّ قَبْلَ هِجْرَتِهِ حَجَّةً " (٣) .
رجال السند:
مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، هو الخوارزمي، ويَحْيَى بْنُ آدَمَ، هو أبو زكريا ثقة، ثَنَا زُهَيْرٌ، وأَبو إِسْحَاقَ، هو السبيعي، هم أئمة ثقات تقدموا، وزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
قال قتادة، رحمه الله: قلت لأنس بن مالك: كم حج النبي -صلى الله عليه وسلم-؟، قال: " حجة واحدة، واعتمر أربع عمر: عمرة في ذي القعدة، وعمرة الحديبية، وعمرة مع حجته، وعمرة