فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 2613

الشرح:

هكذا لباس الفضليات، الحريصات على طاعة الله -عز وجل-، ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، والحريصات على الستر، لسن كنساء اليوم كاسيات عاريات مائلات مميلات.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٠٦١ - بابٌ فِي كَرَاهِيَةِ إِظْهَارِ الزِّينَةِ

٢٦٨٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ، عَنْ أُخْتٍ لِحُذَيْفَةَ قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَتْ مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تَحَلَّى الذَّهَبَ فَتُظْهِرَهُ إِلاَّ عُذِّبَتْ بِهِ» (١) .

رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وسُفْيَانُ، ومَنْصُورٌ، ورِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، هو العبسي تابعي إمام ثقة، روى له الستة، وامْرَأَتُهُ، مجهولة، وأُخْتٍ لِحُذَيْفَةَ، لها صحبة

فلا تضر جهالتها.

الشرح:

المراد أن إظهار زينة الفضة أخف من إظهار زينة الفضة أخف من إظهار زينة الذهب؛ لأنه أكثر جذبا للنظر، ومعلوم حل الذهب للنساء، والحشمة في إخفائه، والفتنة في إظهاره.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٠٦٢ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الطِّيبِ إِذَا خَرَجَتْ:

٢٦٨٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، ثُمَّ خَرَجَتْ لِيُوجَدَ رِيحُهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ، وَكُلُّ عَيْنٍ زَان " (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت