١٧٦٨ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ ابْنِ حَسَّانَ (١) ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَإِذَا اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ» (٢) .
قَالَ عِيسَى: زَعَمَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنَّ هِشَاماً أَوْهَمَ فِيهِ [فَمَوْضِعُ الْخِلَافِ هَاهُنَا] (٣) .
رجال السند:
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وعِيسَى بْنُ يُونُسَ، حفيد السبيعي، وهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وبْنُ سِيرِينَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
قوله: " زَعَمَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنَّ هِشَاماً أَوْهَمَ فِيهِ " والمعروف عن هشام أنه من أثبت الناس في ابن سيرين، وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٧٦٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ عَاصِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ (٤) ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ شَدَّادِ ابْنِ أَوْسٍ قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي ثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، فَأَبْصَرَ رَجُلاً يَحْتَجِمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» (٥) .
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وعَاصِمٌ، هو ابن سليمان الأحول، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، هو أبو قلابة، وأَبو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، هو شراحيل، وأَبو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، هو عمرو بن مرثد، هم أئمة ثقات تقدموا، وشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ، -رضي الله عنه-.