عُلِّمَهُ» (١) .
رجال السند:
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وهِشَامٌ، ويَحْيَى، هو ابن أبي كثير، وأَبو سَلاَّمٍ، هو ممطور شامي تابعي ثقة، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الأَزْرَقِ، ويقال: خالد بن زيد، وثقة ابن حبان، وعُقْبَةُ ابْنُ عَامِرٍ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
سبحان من عظّم أجر المجاهد في سبيله -عز وجل-، حتى نال فضله الصانع المحتسب، والمحتسب الذي يزود الرامي، والرامي في سبيل الله -عز وجل-، ونال من يلاعب فرسه ويجريها أو حصانه ويجريه، ومن يتدرب على الرمي لأنه الأهم في الجهاد، وقد فاز والله الرعيل الأول بهذا الفضل العظيم.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٤٤٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَمِّي مُوسَى بْنُ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَا مِنْ مَجْرُوحٍ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلاَّ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَدْمَى، الرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ» (٢) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ويَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، صدوق تقدم، ومُوسَى بْنُ يَسَارٍ، وهم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.