قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٤٦٠ - (١) حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ ابْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ جُنَادَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَنْ مَشَى في ظُلْمَةِ لَيْلٍ إِلَى صَلَاةٍ آتَاهُ اللَّهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١) .
رجال السند:
زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، وعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، هو أبو وهب الرقي، وزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، هو الرهاوي، وجُنَادَةُ، هو ابن أبي خالد الشامي، سكت عنه الإمامان، وهو من أفراد الدارمي، تفرد عنه ابن أبي أنيسة، ومَكْحُولٌ، وأَبو إِدْرِيسَ، هو الخولاني، هم أئمة ثقات، وجنادة لحديث شاهد، وأَبو الدَّرْدَاءِ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
هذه بشارة عاجلة للمحافظين على الصلاة، ولاسيما صلاة العشاء والفجر، ويشهد لهذا قوله -صلى الله عليه وسلم-: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» (٢) .
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٤٦١ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قال: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لَا يَزَالُ اللَّهُ تَعَالَى مُقْبِلاً عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ» (٣) .