رجال السند:
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، هو الضبعي، وعَوْفٌ، هو ابن أبي جميلة الأعرابي، رمي بالتشيع والقدر، وزُرَارَةَ بْنِ أَوْفي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
الأوامر الثلاثة الأول هي ركائز صلاح المجتمع، ونشر الألفة والإخاء بين الناس، ولذلك كانت أول ما نطق به الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
أما صلاة الليل فهي مناجاة الله -عز وجل-، وطلب الرحمة والعفو، ما ندم من طرق باب الله -عز وجل- ولاذ بجنابه، فهو قاضي الحاجات ومفرج الكربات، لا إله غيره ولا رب سواه.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٦٧١ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا تُوُفِّيَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَيَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيْبِ» (١) .
رجال السند:
عُبَيْدُ اللَّهِ، هو ابن موسى، وإِسْرَائِيلُ، وأَبو إِسْحَاقَ، السبيعي، والْحَارِثُ، هو الأعور متكلم فيه، وعَلِيُّ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
لأن المؤمنين إخوة وجب أن يسلم بعضهم على بعض، والبدء بالسلام سنة والرد واجب.
وتشميت العاطس: المراد الدعاء له إن حمد الله -عز وجل-، يقال له: يرحمك الله، وإن لم يحمد الله -عز وجل- يسقط حقه في التشميت.
وعيادة المريض ندب لها الشارع، وهي فضيلة وللعائد أجرها.