ثقة، والنُّعْمَانُ بْنِ بَشِيرٍ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
هذه سنة في صلاة العيد وفي الجمعة، ومن قرأ بغيرهما فلا حرج، وإذا وافق العيد يوم الجمعة فقرأ بهما فتلك سنة، ومن قرأ بغيرهما فلا حرج.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٦٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سَلَمَةُ - يعْنِى ابْنَ نُبَيْطٍ - قال: حَدَّثَنِي أَبِي أَوْ نُعَيْمُ بْنُ أَبِى هِنْدٍ، قَالَ: " حَجَجْتُ مَعَ أَبِي وَعَمِّي فَقَالَ لِي أَبِي: تَرَى ذَاكَ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ الَّذِى يَخْطُبُ؟ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- " (١) .
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل بن دكين، سَلَمَةُ بْنَ نُبَيْطٍ، هو أبو فراس الأشجعي، تابعي ثقة وأَبوه، نبيط بن شريط الأشجعي، من صغار الصحابة، أَوْ نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ (٢) ، وهو النعمان بن أشيم، ثقة رمي بالنصب، روى له الستة عدا البخاري تعليقا (٣) ، والشك من أبي نعيم، وقد ورد عند ابن سعد من غير شك، وأَبوه وَعَمُّهُ، وجده شريط أدركوا النبي -صلى الله عليه وسلم-، ذكره البخاري في تاريخه عن سلمة هذا.
الشرح: فيه جواز الخطبة على الرحلة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٦٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: " أَمَرَنَا بِأَبِي هُوَ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ نُخْرِجَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَإِنَّهُنَّ يَعْتَزِلْنَ الصَّفَّ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ