رجال السند:
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، هو حسن الحديث، وبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثقة إذا حدث عن الثقات، وبَحِيرِ بْنُ سَعْدٍ، هو السحولي، وخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وأَبو بَحْرِيَّةَ، هو عبد الله بن قيس التراغمي، شامي تابعي ثقة، ومُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
خلاصة هذا أن من خرج مخلصا لله ورسول مجاهدا في سبيل الله -رضي الله عنه-، فهذا سلك الجادة واستثمر عمله في طاعة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، ومن خرج لغير هذا فقد خسر، وقد لا يعود بالكفاف.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٤٥٥ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا يَحْيَى ابْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ بن (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِياً أَوْ يَخْلُفْ غَازِياً فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ، أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٢) .
رجال السند:
الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، والْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، هو القرشي ثقة إذا سلم من التدليس تقدم، ويَحْيَى ابْنُ الْحَارِثِ، هو الذماري، والْقَاسِمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وهم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو أُمَامَةَ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
المراد يصيبه بشدة وعذاب يقرعه به، وقد سميت القيامة القارعة؛ لأن فيها عذاب للعصاة، وهذا ترهيب للمتخلفين عن الجهاد؛ لأنهم أشبهوا المنافقين.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٤٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: