" رَأَيْتُ في الْمَنَامِ كَأَنِّى أَبُولُ دَماً. قَالَ: تَأْتِى امْرَأَتَكَ وَهِىَ حَائِضٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ " (١) .
رجال السند:
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، هو أبو أيوب البصري، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وأَيُّوبُ، هو السختياني، عَنْ وأَبو قِلَابَةَ، عبد الله بن قيس، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو بَكْرٍ، هو الصديق -رضي الله عنه-.
الشرح:
نص الكتاب على حرمة الاقتراب من الحائض بقد الجماع، وتواترت أقوال العلماء على النهي عن ذلك، وأن من وقع على الحائض يجب عليه الاستغفار لذنبه، ويتوب ولا يعد مرة أخرى.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٣١ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ: " فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِىَ حَائِضٌ، قَالَ: يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ " (٢) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وسُفْيَانُ، هو الثوري، وهِشَامٌ، هو ابن حسان، ومُحَمَّدُ ابْنُ سِيرِينَ، هم أئمة ثقات تقدموا.
الشرح: المراد أن هذه كفارته مع التوبة كما سبق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ فِي الَّذِى يُفْطِرُ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ قَالَ: