عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ، أَوْ بَدَنَةٌ، أَوْ عِشْرِينَ صَاعاً لأَرْبَعِينَ مِسْكِيناً (١) ، وَفِي الَّذِي يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ مِثْلُ ذَلِكَ (٢) .
رجال السند:
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هو الفراهيدي، يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هو التستري، والْحَسَنَ، هو البصري هم أئمة ثقات تقدموا.
الشرح:
ما يتعلق بالإفطار في رمضان سيأتي الكلام عليه في الصوم.
أما ما يتعلق بالذي يغشى امرأته وهي حائض، فقول الحسن رحمه الله أن علية الكفار بما ذكر، فهو مخالف لقول الجمهور فيما تقدم، وقاسه الحسن رحمه الله على الذي يقع على أهله في نهار رمضان، وعنه رواية يوافق فيها الجمهور، وأنه لا شيء عليه سوى الاستغفار والتوبة وعدم العود، انظر مصنف عبد الرزاق رقم (١٢٦٧) .
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٣٣ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ: «يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ» (٣) .
رجال السند:
أَبُو الْوَلِيدِ، هو الطيالسي إمام ثقة تقدم، وشَرِيكٌ، هو ابن عبد الله صدوق تقدم، وخُصَيْفٌ، هو ابن عبد الرحمن الجزري، سيئ الحفظ تقدم، ومِقْسَمٌ، هو ابن بُجْرة، ثقة، وكان كثير الإرسال، لازم ابن عباس، رضي الله عنهما ..