قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٣٠٠ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " إِذَا أَوْصَى لِعَبْدِهِ ثُلُثَ مَالِهِ، رُبُعَ مَالِهِ، خُمُسَ مَالِهِ، فَهُوَ مِنْ مَالِهِ دَخَلَتْهُ عَتَاقَةٌ " (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ويَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ويُونُسُ، والْحَسَنِ، هم أئمة ثقات تقدموا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٣٠١ - (١) حَدَّثَنَا يَعْلَى، عن إِسْمَاعِيلُ، عن قَيْسٍ قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ بَرَكَةَ مَالِهِ فِي حَيَاتِهِ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَوْتِ تَزَوَّدَ (٢) بِفَجْرَةٍ " (٣) .
رجال السند:
يَعْلَى، هو ابن عبيد، وإِسْمَاعِيلُ، هو ابن أبي خالد، وقَيْسٍ، هو ابن أبي حازم، هم أئمة ثقات تقدموا.
الشرح:
قوله: " تزود بفجرة " أي: بعطاء وجود، وكان الأولى أن يكون كرمه وجوده في حياته، وهو قوي يرجو الغنى ويخشى الفقر، والصدقة عند الموت هي فعل اليائس من الحياة.