فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 2613

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٦ - بابٌ مَا أُكْرِمَ النبي -صلى الله عليه وسلم- بِحَنِينِ (١) الْمِنْبَرِ

٣٢ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَتَاهُ، فَمَسَحَهُ" (٢) .

رجال السند:

عثمان بن عمر بن فارس، ثقة، ومعاذ بن العلا، هو أبو غسان البصري، قيل ليس له من المسند سوى هذا الحديث، نافع مولى ابن عمر.

الشرح:

هذا مما كرم الله -عز وجل- به نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهو غيض من فيض، إذ لم يعط الله -جل جلاله- نبيا ما أعطاه -صلى الله عليه وسلم-، فحن الجذع، حتى سمع الناس صوته، وهو جماد، وقد صح وعلم، وله أحوال وردت في روايات صحيحة.

ما يستفاد:

* تعد الحالات التي أكرم الله -جل جلاله- بها نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.

* فيه هذا دلالة على علم الجماد بنوبته -صلى الله عليه وسلم-.

* بيان رحمة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- وشمولها للأمة وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت