«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» (١) .
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو محمد بن الفضل، وزَكَرِيَّا، هو ابن أبي عدي، والشَّعْبِيُّ، هو عامر، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، رضي الله عنهما.
الشرح: انظر ما تقدم برقم ٢٧٥٠.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٧٥٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلاَّ الطَّيِّبَ، إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، قَالَ: {يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} (٢) وَقَالَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} (٣) قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» (٤) .
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل إمام تقدم، والْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، هو الرقاشي كفي صدوق وفيه تشيع، روى له الستة عدا البخاري، وعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، ثقة فيه تشيع تقدم، وأَبو حَازِمٍ، هو سلمة بن دينار، تابعي ثقة تقدم، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
قوله: «إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ» له الكمال المطلق في أسمائه وصفاته جل -جل جلاله-. وقوله: «لَا يَقْبَلُ إِلاَّ الطَّيِّبَ» المراد لا يقبل إلا الحلال الخالص، كسبا وإنفاقا، وقوله: