الْبَنَاتِ (١) ، وَعُقُوقِ الأُمَّهَاتِ (٢) ، وَعَنْ مَنْعٍ وَهَاتِ (٣) ، وَعَنْ قِيلَ وَقَالَ (٤) ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ " (٥) .
رجال السند:
زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، وعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، وعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ووَرَّادٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ، هم أئمة ثقات تقدموا، والْمُغِيرَةُ، -رضي الله عنه-.
الشرح: انظر التعليق من (١ - ٥) .
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٧٩١ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ» (٦) .
رجال السند:
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وأَيُّوبُ، هو السختياني، وأَبو قِلَابَةَ، هو عبد الله بن زيد، وأَبو أَسْمَاءَ، هو عمرو بن مرثد، هم أئمة ثقات تقدموا، وثَوْبَانُ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
سماهم أئمة؛ لأنهم من رؤوس القوم يدعونهم إلى الفتنة والبدعة في الدين، بقول أو فعل أو اعتقاد باطل، أو تنصل من قيم الإسلام، أو يسن للناس ما يخالف شرع الله الله -عز وجل-، وما أكثرهم في هذا العصر.