فهرس الكتاب

الصفحة 2134 من 2613

الشرح:

تمام الحديث قال: دخلنا على أبي عبيدة نعوده، قال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة، ومن أنفق على نفسه، أو على أهله، أو عاد مريضا، أو ماز أذى عن طريق فهي حسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة» (١) .

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١١٦٣ - باب مَا قِيلَ فِي ذِي الْوَجْهَيْنِ

٢٨٠٣ - (١) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: شَرِيكٌ، وَرُبَّمَا قَالَ: النُّعْمَانِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا، كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ» (٢) .

رجال السند:

الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، هو أبو عبد الرحمن لقبه شادان، شامي ثقة، وشَرِيكٌ، صدوق تقدم، والرُّكَيْنُ، هو ابن الربيع ثقة تقدم، ونُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، أو النُّعْمَانِ بْنِ حَنْظَلَةَ، تابعي ثقة تفرد عنه الركين، وعَمَّارٍ، -رضي الله عنه-.

الشرح: قال المظهري رحمه الله: يعني: من كان مع كل واحد من العدوين كأنه صديقه، ويذم عند هذا ذلك، وعند ذلك يذم هذا؛ لتزداد بينهما العداوة، وليحسن إليه كل واحد منهما بأن يظنه ناصرا له (٣) .

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١١٦٤ - بابٌ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: أَيُّمَا رَجُلٍ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ

٢٨٠٤ - (١) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «اللَّهُمَّ إِنَّمَا (٤) أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت