قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٥٧٤ (١) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ أَحَقَّ مَا يَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ» (١) .
رجال السند:
قَبِيصَةُ، وسُفْيَانُ، ومَنْصُورٌ، وإِبْرَاهِيمُ، وعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وعَمَّتِهِ، جهلها النقاد، وعَائِشَةُ، رضي الله عنها.
الشرح:
المراد بقوله: «إِنَّ أَحَقَّ مَا يَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ» الحلال الخالص الذي لا شبهة في حله، سواء كان من كدحه وعمل يده، وأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الولد من كسب الوالدين، فللأب والأم الأكل من سب بنيهما وبناتهما؛ لأنهم من كسبهما، ولذلك قال -صلى الله عليه وسلم-: «وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ» .
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٥٧٥ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ - هُوَ ابْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رِفَاعَةَ (٢) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى الْبَقِيعِ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» حَتَّى إِذَا اشْرَأَبُّوا قَالَ: «التُّجَّارُ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّاراً، إِلاَّ مَنِ اتَّقَى اللهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ» .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: " كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ يَقُولُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ ابْنِ رِفَاعَةَ " .