نَحْوَهُ (١) .
رجال السند:
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، رضي الله عنهما.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢١٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ:
" أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً " . قَالَ: " وَسَأَلْتُهُ عَنِ الأَكْلِ، فَقَالَ: ذَاكَ أَخْبَثُ" (٢) .
رجال السند:
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وهَمَّامٌ، وقَتَادَةُ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَنَسٌ، -رضي الله عنه-.
الشرح: تقدم قريبا أن النهي ليس للتحريم، بل للتنزيه وحسن الأدب في الأكل والشرب، وفيه التواضع واحترام نعمة الأكل والشرب.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢١٦٤ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ الطَّحَّانِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ رَآهُ يَشْرَبُ قَائِماً: «قِء» قَالَ: لِمَ؟، قَالَ: «أَتُحِبُّ أَنْ تَشْرَبَ مَعَ الْهِرِّ؟» قَالَ: لا، قَالَ: «فَقَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ» (٣) .
رجال السند:
سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وشُعْبَةُ، هما إمامان ثقتان تقدما، وأَبو زِيَادٍ الطَّحَّان، هو مولى الحسن بن علي، ثقه ابن معين، وهو من أفراد الدارمي، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.