ضمرة، وكَعْبٍ، هو الحبر ثقة تقدم.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٦٥ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا خَالِدٍ: عَامِرَ بْنَ جَشِيبٍ، وَبَحِيرَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثَانِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ قَالَ: " إِنَّ (الم تَنْزِيلُ) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِي الْقَبْرِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ مِنْ كِتَابِكَ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ كِتَابِكَ فَامْحُنِي عَنْهُ، وَإِنَّهَا تَكُونُ كَالطَّيْرِ، تَجْعَلُ جَنَاحَهَا (١) عَلَيْهِ فَيُشْفَعُ لَهُ، فَتَمْنَعُهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِي (تَبَارَكَ) مِثْلَهُ، فَكَانَ خَالِدٌ لَا يَبِيتُ حَتَّى يَقْرَأَ بِهِمَا" (٢) .
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، صدوق تقدم، ومُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وأَبو خَالِدٍ: عَامِرُ بْنُ جَشِيبٍ، هو الحمصي تابعي ثقة، وَبَحِيرَ بْنَ سَعْدٍ، هو الحمصي مسكوت عنه، وهو مقرون بثقة، وخَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ إمام تقدم.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٦٦ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَتَبَارَكَ" (٣) .
رجال السند:
أبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، سُفْيَانُ، ولَيْثٌ، هو ابن أبي سليم يعتبر به، وأَبو الزُّبَيْرِ، هو محمد بن مسلم، وهم أئمة ثقات تقدموا، وجَابِرٌ، -رضي الله عنه-.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٦٧ - (٥) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: "فُضِّلَتَا عَلَى كُلِّ سُورَةٍ في الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً " (٤) .