فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 2613

أو أربع وسبعين ومائة، وجعفر بن ربيعة، بن شرحبيل بن حسنة المصري، أبو شرحبيل ثقة، وصالح بن عطاء بن خباب مولى بني الدئل، وثقه العجلي وقال: حجازي ثقة، وابن حبان، وتوثيق ابن حبان يقبل في مثل هذه الرواية المتفقة في المعنى مع ما سبق، وعطاء بن أبي رباح أسلم القرشي، مولاهم، المكي، ثقة، فقيه.

الشرح:

الحديث مرادف لبعض ما سبق، وفيه المزيد من خصائص نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.

ما يستفاد:

* تأييد ما تقدم في شأن قيادته -صلى الله عليه وسلم- للأنبياء -عليه السلام-.

* بيان أنه -صلى الله عليه وسلم- خاتم الأنبياء عليهم السلام، وأنه لا نبي بعده.

* بيان أنه -صلى الله عليه وسلم- أول من يشفع يوم القيامة.

* وأنه -صلى الله عليه وسلم- وأول من تقبل شفاعته.

أسأل الله أن يجعله شفيعنا من هول يوم القيامة، ومن النار.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٥٢ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ _ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ _ عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ باب الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا (١) » . قَالَ أَنَسٌ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُحَرِّكُهَا" وَصَفَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت