وأَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، هو ابن سعد الأنصاري، له رؤية وهو قليل الرواية، وحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
لأن أجرها مضاعف؛ أجر الصدقة، وأجر صلة الرحم، وانظر ما تقدم برقم ١٦٦٩.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٧١٩ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمْ (١) الْبَصْرِيُّ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ الرَّاَئِحِ بِنْتِ صُلَيْعٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبّيِّ -رضي الله عنه-، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» (٢) .
رجال السند:
أَبُو عَاصِمْ الْبَصْرِيُّ، هو الضحاك، وابْنُ عَوْنٍ، هو عبد الله، وحَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ، هو ثقات تقدموا، وأُمُّ الرَّاَئِحِ بِنْتُ صُلَيْعٍ، هي الرباب الضبية، بصرية تابعية روت عن عمها سليمان بن عامر، ذكرها ابن حبان في الثقات، وسَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبّيِّ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
فيها أجر الصدقة، وأجر الصلة، وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٧٢٠ - (٣) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ -رضي الله عنه- يَرْفَعُهُ قَالَ: «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ (٣) عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» .