أَيُّ شَهْرٍ يَصُومُهُ مِنَ السَّنَةِ؟ فَأَمَرَهُ بِصِيَامِ الْمُحَرَّمِ وَقَالَ: «إِنَّ فِيهِ يَوْماً تَابَ اللَّهُ عَلَى قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ» (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، هو أبو جعفر الأصبهاني، الملقب حمدان حافظ متقن لا يقبل التلقين، ومُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، صدوق فيه تشيع تقدم، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ إِسْحَاقَ، لا يحتج به، والنُّعْمَانُ بْنُ سَعْدٍ، هو ابن أخت عبد الرحمن المتفرد بالراوي عنه مقبول، وعَلِيُّ، -رضي الله عنه-.
الشرح: هذا سند ضعيف ويقويه التالي.
قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٧٩٦ - (٢) أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ
الْمُحَرَّمَ» (٢) .
رجال السند:
زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ، هو أبو ربيعة القطيعي، بصري مختلف في الاحتجاج به، وأَبُو عَوَانَةَ، هو الوضاح إمام تقدم، وعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ، وحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.
الشرح: فيه تقوية لما تقدم آنفا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٧٩٧ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قَالَا: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بشر عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُحَرَّمُ» (٣) .