فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 2613

يقولن أحدكم إني أتخوف الشحناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا، وإنها ليست من طبيعتي، ولا من خلقي، وإن أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان له، أو حللني فلقيت ربي، وأنا طيب النفس، فقام رجل فقال: أنا أسألك ثلاثة دراهم، فقال: من أين؟ » قال: أسلفتكم يوم كذا،

وكذا فأمر الفضل بن عباس أن يقضيها إياه (١) .

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٧٥ - (٤) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: مَا فِي الأَرْضِ أَهْلُ عَشَرَةِ أَبْيَاتٍ إِلاَّ قَلَّبْتُهُمْ، فَمَا وَجَدْتُ أَحَداً أَشَدَّ إِنْفَاقاً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (٢) .

رجال السند:

يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، أبو الفضل، روى مناكير، وعبد العزيز ابن محمد الدراوردي، أبو محمد المدني، لابأس به، أخذ عليه إذا حدث من حفظه، ومحمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزهري، لابأس به، ومحمد بن مسلم إمام ثقة، تقدم.

الشرح: تقدم ما يقوي هذا، وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكرم الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت