فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 2613

مطلوب في كل الأوقات، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله في كل أحيانه (١) ، والصلاة من أعظم الذكر فرضا ونفلا، ولذلك قال الله -عز وجل-: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} (٢) ، أي: صل لربك بكرة، المراد صلاة الفجر، وأصيلا صلاة الظهر والعصر، {وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ} (٣) ، صلاة المغرب وصلاة العشاء، {وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} (٤) ، صلاة القيام على جهة الندب. قوله: «ويقل اللغو» .

هذا القول من عبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنه- أن المراد بالذكر الذي يكثر منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التسبيح والتهليل والتحميد والثناء على الله -عز وجل-؛ لأن الذكر في الصلاة لا يعتريه اللغو، ثم إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منزه عن اللغو، وإنما أراد الصحابي أنه الكلام في الدنيا وشؤنها لا يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سماه لغوا بالنظر لعدم اشتغال الرسول -صلى الله عليه وسلم- به، وإن كان الناس يتكلمون في شؤون دنياهم ولا يسمى ذلك لغوا منهم، ولذلك قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أنتم أعلم بأمر دنياكم» (٥) .

قوله: «ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت