مِثْلِي» (١) .
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل بن دكين، وسُفْيَانُ، هو الثوري، وأَبو إِسْحَاقَ، هو السبيعي، وأَبو الأَحْوَصِ، هو سلام بن سليم، هم أئمة ثقات تقدموا، عَنْ عَبْدِ اللَّه، هو ابن مسعود -رضي الله عنه-.
الشرح:
هذا من تكريم الله -عز وجل- لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، إذ منع الشيطان أن يتمثل بصورته، وأن من رآه في المنام فقد رآه على الحقيقة، وسيراه يوم القيامة عموم الأمة، أسأل الله -عز وجل- ألا يحرمنا رؤيته على الحقيقة في الدنيا والآخرة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢١٧٦ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ» (٢) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفي، هو الحمصي صدوق تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، هو الخولاني أبو عبد الله الحمصي، إمام حافظ ثقة، روى له الستة، والزُّبَيْدِيِّ، هو محمد بن الوليد، ثقة عالم بالفتوى، لقي الزهري وكتب عنه، والزُّهْرِيُّ، وأَبو سَلَمَةَ، هما إمامان تقدما، وأَبو قَتَادَة، -رضي الله عنه-.
الشرح:
المراد أنه رأى الرسول على الحقيقة، وانظر السابق.