فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 2613

مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ» فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ: فَمَاذَا تَأَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «الدِّينُ» (١) .

رجال السند:

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، هو كاتب الليث صدوق تقدم، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وابْنُ شِهَابٍ، هو الزهري، هما إما مان ثقتان تقدما، وأَبو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، هو مدني تابعي متفق على توثيقة، وأَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، -رضي الله عنه-.

الشرح:

فيه تأويل رؤيا القميص بأنه الدين، وقد ما يكون القميص سابغا، فهو علامة على مقدار الصلابة في الدين، ولذلك جر عمر -رضي الله عنه- قميصه في الرؤيا دليل على قوة تدينه، وهو المعروف من سيرة عمر -رضي الله عنه-.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٢١٨٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ - هُوَ ابْنُ عُمَرَ - عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: " كُنْتُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَمَا لِي مَبِيتٌ إِلاَّ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَكَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَصْبَحَ يَأْتُونَ فَيَقُصُّونَ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا لِي لَا أَرَى شَيْئاً؟، فَرَأَيْتُ كَأَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ فَيُرْمَى بِهِمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ فِي رَكِيٍّ، فَأُخِذْتُ فَلَمَّا دَنَا إِلَى الْبِئْرِ قَالَ رَجُلٌ: خُذُوا بِهِ ذَاتَ الْيَمِينِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظْتُ هَمَّتْنِي رُؤْيَايَ، وَأَشْفَقْتُ مِنْهَا، فَسَأَلْتُ حَفْصَةَ عَنْهَا فَقَالَتْ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، فَقُلْتُ: نِعْمَ مَا رَأَيْتُ؟ ! فَقُلْتُ لَهَا: سَلِي النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- عَنْهَا فَسَأَلَتْهُ " فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ» (٢) .

رجال السند:

أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، هو عبيد الله بن عبد المجيد إمام تقدم، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، هو العمري، ضُعّف وقيل صدوق، ونَافِعٌ، إمام تقدم، وابْنُ عُمَرَ، رضي الله عنهما.

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت