«تُنْكَحُ النِّسَاءُ لأَرْبَعٍ: لِلدِّينِ، وَالْجَمَالِ، وَالْمَالِ، وَالْحَسَبِ (١) ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ (٢) تَرِبَتْ يَدَاكَ» (٣) .
رجال السند:
صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، هو المروزي، ويَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، هو القطان، وعُبَيْدِ اللَّهِ، هو ابن عمر العمري، وسَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، وأَبوه كيسان المقبري، هم ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
فيه بيان الأسباب الداعية للزواج من امرأة، فالمرأة ذات الجمال تستدعي الرغبة في الزواج، وهو مطلب للخاطب، والسبب الثاني أن تكون المرأة ذات مال فيرغب الخاطب في مالها، وقد يكون الخيار الأسوأ للرجل، ولاسيما في هذا الزمان فكم من أسرة شقيت وساءت العشرة بسبب المال، والسبب الثالث أن تكون المرأة ذات مكانة في المجتمع ولها أفعال حسنة، والرابع هو السبب الأمثل وهو في المرأة ذات الدين ولا أفضل من هذا ولذلك حث عليه رسول الله -رضي الله عنه- ونعم المرأة ذات الدين، ونعم الرجل المتدين، والمراد من هذا حقيقة الدين المنبعث من العمل بالكتاب والسنة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٢٠٧ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: بِهَذَا الْحَدِيثِ.
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، لا بأس به تقدم، وعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، هو القرشي، وعَبْدُ الْمَلِكِ، هو ابن أبي سليمان، وعَطَاءٍ، هو ابن أبي رباح، هم ثقات تقدموا، وجَابِرٌ، -رضي الله عنه-، وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى: