فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 2613

* بيان أعظم مصيبة وقعت على المسلمين وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

* إرشاد المسلم إذا حلت به مصيبة أن يذكر المصيبة العظمى وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

* أن تذكر ذلك فيه عزاء وتسلية لكل مصاب، لأن وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أعظم مصائب الأمة.

* فيه إشارة إلى أن المصيبة في الدين أعظم المصائب.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٨٧ - (١١) [أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (١) : «إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِى فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ» (٢) .

رجال السند:

أبو نعيم الفضل بن دكين ثقة تقدم، وتصحف في المطبوع: أبو النعمان، وهو غلط، وفطر بن خليفة ثقة متشيع، وعطاء بن أبي رباح ثقة تقدم.

الشرح: مرسل وصله ابن ماجه، وانظر السابق.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٨٨ - (١٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى خَلَفٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرَ

ابْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَذْكُرُ النَّبيِّ قَطُّ إِلاَّ بَكَى (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت