" أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مِيرَاثُ وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ لأُمِّهِ " . قُلْتُ: " فَإِنْ كَانَ لَهُ أَخٌ مِنْ أُمِّهِ؟، قَالَ: لَهُ السُّدُسُ " (١) .
رجال السند:
أَبُو الْوَلِيدِ الْحَلَبِيُّ: مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، هو صدوق تقدم، ومُعْتَمِرٌ، ويُونُسُ، والْحَسَنُ، وهم أئمة ثقات تقدموا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٠٠٥ - (١٥) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ: " وَلَدُ الْمُلَاعَنَةِ لأُمِّهِ، تَرِثُ (٢) فَرِيضَتَهَا مِنْهُ، وَسَائِرُ ذَلِكَ فِي بَيْتِ الْمَالِ" (٣) .
رجال السند:
هو عبد القدوس، والأَوْزَاعِيُّ، والزُّهْرِيُّ، هم أئمة ثقات تقدموا
قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٠٠٦ - (١٦) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى ابْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " إِذَا تَلَاعَنَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا، وَلَمْ يَجْتَمِعَا، وَدُعِيَ الْوَلَدُ لأُمِّهِ، يُقَالُ: ابْنُ فُلَانَةَ، هِيَ عَصَبَتُهُ يَرِثُهَا وَتَرِثُهُ، وَمَنْ دَعَاهُ لِزِنْيَةٍ جُلِدَ" (٤) .
رجال السند:
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، إمام تقدم، ومُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، هو الربذي ضعيف، ونَافِعٌ، إمام تقدم، وابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٠٠٧ - (١٧) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: " فِي وَلَدِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ: أَنَّهُ تَرِثُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ، وَهُمْ يَعْقِلُونَ عَنْهُ " (٥) .