فهرس الكتاب

الصفحة 2391 من 2613

رجال السند:

مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، هو أبو هشام بن رفاعة، كوفي تولى قضاء المداين، ليس بالقوي، والْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، أخذ القرآن والحديث عن مشاهير علماء الأمصار، وحَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، هو ابن حبيب أبو عمارة، صدوق زاهد، وأَبو الْمُخْتَارِ الطَّائِيِّ، قيل: اسمه سعد مجهول، تفرد بالرواية عنه حمزة، وابْنُ أَخِي الْحَارِثِ، مجهول أيضا، والْحَارِثِ، هو الأعور، متكلم فيه ويعتبر بحديثه. وانظر التالي.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٤٤٨٧ - (٢٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:

" قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدِكَ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَوْ سُئِلَ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟، قَالَ: «الْكِتَابُ الْعَزِيزُ الَّذِي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} (١) مَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ فَقَدْ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ وَلِيَ هَذَا الأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ فَحَكَمَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللَّهُ، هُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ، وَنَبَأُ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، وَهُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ تَنَاهَى أَنْ قَالُوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِى إِلَى الرُّشْدِ} لَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَضِي عِبَرُهُ، وَلَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ» ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ لِلْحَارِثِ: خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ " (٢) .

رجال السند:

مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، وزَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ومُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وأَبو سِنَانٍ، هو سعيد بن سنان، وعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو الْبَخْتَرِيِّ، هو سعيد بن فيروز الطائي، تابعي إمام فقيه، والْحَارِثِ، تقدم آنفا، وعَلِيُّ، -رضي الله عنه-.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٣٣٨٨ - (٢٨) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت