إِلاَّ أَفَاقَ " (١) .
رجال السند:
عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، هو القيسي صالح الحديث تقدم، وحَمَّادٌ، هو ابن سلمة، وعَاصِمٍ، هو ابن أبي النجود، هما إمامان تقدما، وتقدم الباقون قريبا.
الشرح:
المراد أن الآيات المذكورة من سور البقرة هي رقية، وكذلك إذا ضيفت لها الفاتحة والمعوذتين فذلك خير وزيادة نور على نور، وذلك مبني على الثقة بنفع كتاب الله -عز وجل-، وصحة العقيدة والتوكل على الله -جل جلاله-.
سعود
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٣٩ - (٥) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: " مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَداً يَعْقِلُ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ هَؤُلَاءِ الآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّهُنَّ لَمِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ " (٢) .
رجال السند:
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، هو الضبعي، وشُعْبَةُ، وأَبو إِسْحَاقَ، هو السبيعي، هم أئمة ثقات تقدموا، ومنْ سَمِعَ عَلِيًّا، لعله الحارث الأعور يعتبر به.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٤٠ - (٦) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِاللَّهِ (٣) - قَالَ: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ عِنْدَ مَنَامِهِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ: أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَهَا، وَثَلَاثٌ مِنْ آخِرِهَا (٤) ، قَالَ إِسْحَاقُ: لَمْ يَنْسَ مَا قَدْ حَفِظَ ".