الْجَنَّةِ " (١) .
رجال السند:
مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، هو الخوارزمي ثقة تقدم، ومَعْنٌ، هو ابن عيسى الملقب عصا مالك، إمام ثبت تقدم، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارِ بْنِ أَخِي بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ، ضعيف يعتبر به، وصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، هو ثقة تقدم، وعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، ثقة تقدم.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٥٤٣ - (١٦) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ جُبَيْرٍ:
" أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَتَيْنِ " (٢) .
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُالْمَلِكِ، هو ابن أبي سليمان، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْر، هم أئمة ثقات تقدموا.
الشرح:
هذا لا يكون إلا هذاً مع المرابطة، فلا يقاس عليه؛ لشدة الحفظ، ولتوفر الوقت، إذ لم تشغله الدنيا كما شغلت الناس اليوم، ولم يكن لهم من الوقت لعبادتهم إلا النزر، فضلا عن التفرغ لتلاوة القرآن وتدبره، وليس هذا عاما، ولكن من سلم من شر الدنيا في هذا الزمان فإنما سلمه الله -عز وجل-، وانظر التالي.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٥٤٤ - (١٧) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَمْ أَخْتِمُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي شَهْرٍ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ» . قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي عِشْرِينَ» قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: