فهرس الكتاب

الصفحة 2462 من 2613

سئل عن الألحان في الصلاة فقال: لا يعجبنى، وأعظم القول فيه، وقال: إنما هو غناء يتغنون به ليأخذوا عليه الدراهم (١) .

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٣٥٤٧ - (٢) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِالْكَرِيمِ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: " سُئِلَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتاً لِلْقُرْآنِ، وَأَحْسَنُ قِرَاءَةً؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ» .

قَالَ طَاوُسٌ: وَكَانَ طَلْقٌ كَذَلِكَ " (٢) .

رجال السند:

جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ومِسْعَرٌ، هو ابن كدام، وعَبْدُ الْكَرِيمِ، هو ابن مالك أبو سعيد الجزي متفق على توثيقه، روى له الستة، وطَاوُسٌ، وهم أئمة ثقات تقدموا.

الشرح:

المراد حسن الصوت من غير تكلف، واستصحاب الخشية بحزن، وانظر السابق.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٣٥٤٨ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٣) ، كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» وَقَالَ: صَاحِبٌ لَهُ زَادَ «يَجْهَرُ بِهِ» (٤) .

رجال السند:

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، هو صدوق تقدم، واللَّيْثُ، وعُقَيْلٌ، وابْنِ شِهَابٍ، وأَبُو سَلَمَةَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، -رضي الله عنه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت