فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 2613

الشرح:

المراد أن العالم إذا سئل عن مسألة لا علم له بها، فلا يخجل أن يقول للسئل: لا أدري، ولا يقدح في علمه وفضله قول: لا أدري، لأنه خير من القول بغير علم.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٨٩ - (١٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ: " أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِى. ثُمَّ الْتَفَتَ بَعْدَ أَنْ قَفي الرَّجُلُ فَقَالَ: نِعْمَ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ، سُئِلُ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِي. يَعْنِي ابْنُ عُمَرَ نَفْسَهُ " (١) .

رجال السند:

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، هو القعنبي، أبو عبد الرحمن المدني، إمام ثقة قدوة،

لقب شيخ الإسلام، راوية الموطأ، وعَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، هو عبد الله بن عمر ابن حفص بن عاصم، اختلف قول ابن معين فيه، فقال: ليس به بأس، وقال: ضعيف، تقبل روايته في مثل هذا، ونَافِعٍ مولى ابن عمر ثقة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٩٠ - (١٤) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: " كَانَ عَامِرٌ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ يَقُولُ لَا أَدْرِي، فَإِنْ رَدُّوا عَلَيْهِ قَالَ: إِنْ حَلَفْتُ لَكَ بِاللَّهِ إِنْ كَانَ لِي بِهِ عِلْمٌ " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت