فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 2613

الشرح:

تقدم بيان كره الشعبي رحمه الله للقياس برقم ٢٠٠، وهذا توكيد منه رحمه الله على عدم رضاه عن أصحاب القياس، والمراد بالقياس هنا أنهم يسألون بعد ذكر الدليل من الكتاب والسنة، فيقولون: أرأيت لو كان كذا. والله أعلم.

قال الدارمي رجمه الله تعالى:

٢٠٤ - (١٢) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ طَلْحَةَ - عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: " يَا أَبَا حَمْزَةَ وَاللَّهِ لَقَدْ تَكَلَّمْتُ، وَلَوْ وَجَدْتُ بُدًّا مَا تَكَلَّمْتُ، وَإِنَّ زَمَاناً أَكُونُ فِيهِ فَقِيهَ أَهْلِ الْكُوفَةِ زَمَانُ سُوءٍ" (١) .

رجال السند:

إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، هو إمام ثقة تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، هو ابن مصرف اليامي، من رجال الصحيحين، روى عن أبيه صغيرا، فتكلموا في روايته عنه، لابأس به، ومَيْمُونُ أَبو حَمْزَةَ، هو من أصحاب إبراهيم ضعيف، وإِبْرَاهِيمُ، هو النخعي إمام ثقة.

الشرح:

انظر ما تقدم برقم ١٣٣، فقد أغني عن الإعادة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٢٠٥ - (١٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ

عُمَرُ -رضي الله عنه-: " إِيَّاكَ وَالْمُكَايَلَةَ، يَعْنِي فِي الْكَلَامِ " (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت