هو الصحابي الجليل ابن عمر بن الخطاب، ومعاذُ، وأبو موسى رضي الله عنهما تقدما.
الشرح:
تقدم ٢٢٩، الأمر بتعلم العلم آنفا، وفيه ذكرنا قول معاذ -رضي الله عنه-.
قوله: «إِذَا ذُكِرَ الرَّجُلُ بِخَيْرٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِذَا ذُكِرَ بِشَرٍّ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ» .
يؤيد هذا قول أنس بن مالك -رضي الله عنه-: " مروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «وجبت» ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: «وجبت» فقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: ما وجبت؟ قال: «هذا أثنيتم عليه خيرا، فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرا، فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض» (١) .
ما يستفاد:
* أن من ثمرة التمسك بالكتاب والسنة الأعمال الخيرية.
* ومن ثمرة الأعمال الخيرية دخول الجنة.
* ومن ثمرة الأعمال الخيرية التعاون والتطاوع.
* أن من أساليب الدعوة الرفق والبشارة بالعاقبة الحسنة.
* أهمية البعد عن القسوة والغلظة والتنفير قال -عز وجل-: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ
لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} (٢) .