بِخَيْرٍ مَا بَقِىَ الأَوَّلُ حَتَّى يَتَعَلَّمَ أَوْ يُعَلِّمَ الآخِرَ، فَإِذَا هَلَكَ الأَوَّلُ قَبْلَ أَنْ يُعَلِّمَ أَوْ يَتَعَلَّمَ الآخِرُ هَلَكَ النَّاسُ " (١) .
رجال السند:
مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، هو النهدي إمام ثقة تقدم، ومَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ، هو أبو سعيد أو سعد الكوفي، إمام ثقة روى له النسائي، وعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، صدوق تقدم، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُبِيِّعَةَ، ذُكر في الصحابة، وسَلْمَانُ، هو الفارسي -رضي الله عنه-.
الشرح:
هذا على غرار ما تقدم يبين أهمية العلماء الربانيين في تعليم الناس العلم، فإدا أخذ الناس العلم فقهوا وحفظوا ما ورثوا من العلم، وهكذا يعلم السابق اللاحق، ويبقى العلم ما بقي العلماء، فإذا هلك السابق قبل تعليم اللاحق هلك الناس بالجهل، وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٥٢ - (٥) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ قَابُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " هَلْ تَدْرُونَ مَا ذَهَابُ الْعِلْمِ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ " (٢) .