وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ» (١) .
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، القلانسي، ثقة إمام تقدم، وبَقِيَّةُ، هو ابن الوليد ثقة إذا حدث عن ثقة تقدم، وصَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُهَيْبٍ، هو السمين أبو محمد أو معاوية، ضعيف يعتبر بحديته، والْمُهَاصِرُ (٢) بْنُ حَبِيبٍ، هو الزبيديُّ، أخو ضمرة بن حبيب، وهو من أفراد الدارمي لابأس به.
الشرح:
قوله: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي لَسْتُ كُلَّ كَلَامِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ، وَلَكِنِّى أَتَقَبَّلُ هَمَّهُ وَهَوَاهُ، فَإِنْ كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ فِي طَاعَتِي جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْداً لِي وَوَقَاراً وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ» .
هذا حديث ضعيف، ولم يرد من وجه صحيح، فلا تنشط النفس للقول به، وهو يعارض ما ورد في فضل كثرة الذكر والدعاء، والثناء على الله -عز وجل-.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٦٢ - (٢) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ (٣) سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ: «إِنَّ اللَّهَ قَالَ