فهرس الكتاب
الكتاب أو خالف السنة، أو خالفهما معا فلا خير فيه، بل هو مردود على قائله.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٢٣ - (٨) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: " كَفي بِالْمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفي بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ " (١) .
قَالَ: وَقَالَ مَسْرُوقٌ: " الْمَرْءُ حَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو (٢) فِيهَا، فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ " (٣) .
رجال السند:
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، هو ابن يونس التميمي، ثقة متقن، وزَائِدَةُ، هو ابن قدامة الثقفي، إمام ثقة، والأَعْمَشُ، إمام ثقة، ومُسْلِمٌ، هو ابن صبيح ثقة، ومَسْرُوق، هو ابن سعيد إمام ثقة، والجميع تقدموا.
الشرح:
قوله: «كَفي بِالْمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللَّهَ» لأن الله -عز وجل- قال: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (٤) .