حَتَّى رَكِبْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَسَمِعْنَاهَا مِنْ أَفْوَاهِهِمْ " (١) .
رجال السند:
عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، هو أبو محمد النيسابوري، إمام مجاب الدعوة ثقة، وأَبُو قَطَنٍ: عَمْرُو ابْنُ الْهَيْثَمِ، بصري حافظ إمام ثقة، روى له الستة سوى البخاري، أبو محمد النيسابوري، إمام مجاب الدعوة ثقة، وأَبو خَلْدَةَ، هو خالد بن دينار تميمي ثقة من رجال البخاري، وأَبو الْعَالِيَةِ، هو رفيع بن مهران إمام ثقة تقدم.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٨١ - (٤) أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ: قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: " قُلْ لِصَاحِبِ الْعِلْمِ يَتَّخِذُ عَصاً مِنْ حَدِيدٍ وَنَعْلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ، وَيَطْلُبُ الْعِلْمَ حَتَّى تَنْكَسِرَ الْعَصَا وَيَنْخَرِقَ النَّعْلَانِ" (٣) .
رجال السند:
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، هو الخزاعي الصحيح أن حديثه لا يقل عن الحسن تقدم، وبَقِيَّةُ، هو ابن الوليد مدلس معروف بالراية عن الضعفاء والمجاهيل، تقبل روايته إذا حدث عن الثقات فهو ثقة، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيِّ، ذكره ابن حجر في إتحاف المهرة (٤) ، ولم يعلق، وابن عساكر (٥) ، وسواء هذا أو محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن وهو كذاب متروك الحديث، فهما من بلاوي بقية.